اشطه املوانى ... انت عامل ف نفسك كده ليه ...!
اشطه اهندزه ... لاا ... لاا ... مفيش اى حاجه انا بتطبخ ...!
واللى بيطبخ ... يقف ف المطبخ مصيف كده ...!
مش انت قولتلى كل ما تزنق ... اقلع ...!
ايوه يا ملوانى ... بس انا مش شامم ريحة اى طبيخ ... وانت قربت تبقى بلبوص ...!
ايوه يا هندزه ... اصل انا بتطبخ بيتزا مارجريت تاتشر ... ودى صعبة شوية ...!
ههههههههه... حظك ان ابو دومه مش معانا ... كنت هتسمع منه كلام مش كويس يخصك ... ويخص ناس عزاز عليك ...!
بقولك ايه يا ملوانى ما تسك على مارجريت تاتشر دى ... واستر نفسك ... وتعالى اما ندردش ونهسهس شويه على شان انا خلاص بقيت ف الآماان يا لالاللى ... اللى بيشد الامبيانس ف دهاليز الحياه ...!
يعنى مارجريت مش هتزعل كده يا هندزه ...!
يا ملوانى ابقى صالحها ... مارجريت طيبه وبتعزك ... وانت بصراحه طيب وابن حلال وتستاهل كل مارجريت ...!
اوكيه ... اوكيه ... يلاا قول ...!
أقول ايه يا ملوانى ... انت تحب تسمع ايه ...!
بموت ف التكنوقراط بتاعك يا هندزه ... عليك شوية تكنوقراط ... ودستور انتقائى ... وملزمة اسكت هولم محصلوش ... باقولك يا هندزه ... اتكلم عن المآسى ... والليل لما خيللى ...!
كان يوم اسود بلااك ... لا طلعله شمس ولا قمر يوم ما عرفتك انت وابو دومه ... طيب انا اظبطها ازاى يعنى ... بلاش اظبطها ازاى تفتكر ممكن نربط بين المآسى والليل لما خيللى لطشه واحده ... ونظبط معاهم شوية تكنوقراط واستكهولم ... لقد الهمتمونا يا ملوانى ... !
يا هندزة متقولش الكلام ده ... ده الحج عوكشه الجن بيظبط حاجات اكتر من كده بكتير ... طيب تصدق بالله ... مره ظبط السودان مع مصر ف نفس الحلقه ... واثبت ان مصر والسودان مش مصر والسودان ... دووول تؤام ملتصق ... وان الماسونيه مستهدفاه ... وان استكهولم مش استكهولم ... وان امبارح مش النهارده ... وانه هوه شخصيا مش هوه ولا احنا احنا ... احنا ناس تانين وهوه حد تانى ... بس احنا بيتهيئلنا انه هوه هوه واحنا احنا ...!
انجرام ... لاا لاا لااا ... انجراام ... لاا لاا لااا ... انجرااام ... لاا لاا لااا ...!
يا هندزززه يا جااامد ... هجيب عدة المسخره ...!
اقعد يا ملوانى ... المسخره متنفعش من غير ابو دومه ...!
شوف يا ملوانى الانسان فى سعيه المستمر من اجل الوصول للمعانى بيبذل مجهود كبير جداً ... والمعانى هنا يا ملوانى بقصد بيها اى معانى ... حتى لو وصلنا لمعناه هوه شخصياً ... تخيل يا ملوانى ان وليد الانسان من اعبط ما يكون بينما وليد الغزاله مثلا ناصح وشطوره وفتك ... وعارف ان الاسد هيحاول ياكله ... ده اذا مأكلوش فعلاً خلال كتابة هذه الكلمات فى اى غابة من غابات العالم ... وعلشان كده اول ما وليد الغزالة بيتولد بيجرى ... بيجرى هرباً ... بيجرى دفاعاً ... بيجرى حفاظاً على حياته ... بيجرى حفاظاً على نسله ... ولازم يجرى بسرعه اكبر من سرعة الاسد او النمر او الفهد اللى عايز ياكله ... والاسد علشان يعيش لازم يجرى بسرعة اكبر من سرعة الغزالة اللى عايز ياكلها ... والاسد بردوا بيجرى هجوماً ... بيجرى حفاظاً على حياته ... بيجرى حفاظاً على نسله ...!
لا حول ولا قوة الا بالله ... هليوبوليس كييس ...!
ملوانى ... ملوااااااااانى ... اقوم من قدامى الوقت حالاً ... بمعنى كلمة حالاً ...!
طب بلاش الطفايه ... همشى والله ... خلاص انا مشيت خلاااص ...!
معرفتش اربى ... لا عرفت اربى ابو دومه ولا الملوانى ... انا هليوبوليس كييس ... انا ...!
أدركت كنهها طيور الروابى فمن العار أن تظل جهولاً ...!
لازماً ... وحتماً ... ولابد من كل بد ... تفهم ... الحياه مفيهاش كراسى فاضيه ... اذا لم تشغل كرسياً خالياً سيشغله الف بنى ادم تانى مستنينك بس تقوم ... علشان ياخدوا الكرسى اللى انت قاعد عليه ... مستنينك بس تقوم من ع الكرسى سواءاً طالع لفوق ... او نازل لتحت ... وف الحالتين المسأله صعبه ... لو هتسيب الكرسى اللى انت قاعد عليه علشان الكرسى اللى فوق ... هتتحارب حرب كبيره ... انت ايه اللى جايبك عندنا ... امشى من هنا يا حيوان ... ولو نازل لتحت ... متتخيلش ان اللى تحت دووول بتوع ربنا ... دووول مبدئيا واحد منهم خد كرسيك والباقيين مش طايقينك وخايفين ومتوجسين منك خيفه ...!
والعمل ...!
مفيش ... خليها على الله واعمل اللى عليك ... هتعمل ايه يعنى ... ما انت طوول عمرك مضحوك عليك بشكل او بأخر وانت مش انت... وتوفيق عكاشه ... كان من بلاط فرعون ... بس كان مؤمن آل فرعون ... والنهارده ... النهارده ... جاااى يقول انسى الآهات ...!
عنتر ابن شداد ... الراجل ده انا بعزه ... هوه انا مش بعزه اووى يعنى ... انا بعز والده ... شداد ... وكل بنى شداد بصراحه ... اد ايه العربى القديم كانت دماغه عاليه ... لدرجه انه اطلق على قبيله بحالها ... بنو شداد ...!
بيقولك ايه بقى ... ان مره سألوا عنتر ابن شداد عن سر قوته ... فابن شداد كان مزاجه عالى اوووى ... وتقريباً كان مسطول ع الريحه ... فعمل ايه ابن المفلطحه ده ... طلب عنتر من السائل انه يحط صباعه بين سنان السائل ... وياخد صباع السائل بين سنانه ... وكل واحد منهم يضغك بسنانه على صباع التانى ... وبمجرد ضغطه صغيره جدا من عنتره السائل صرخ ... فخرج عنتره صباعه ... ومازال صباع السائل بين اسنان عنتر ... بأمانه ... وبالمايونيز كمان الفكره عبقريه ... بصرف النظر عن انها حصلت ولا لاء ... انا بصراحه كل ما بتخيلها بشفق ع الراجل الاهبل اللى سئل ابن شداد ...!
طبعا بعد ما عنتر فتح بقه شفقة بالسائل ... قاله ايه بأه ... قاله عارف يا هندزه ... انت لو مكنتش صرخت وخرجت انا صباعى ... والله انا كنت هصرخ علشان صباعى اللى انت بتضغط عليه ده ... وانا بقى سر شجاعتى فانى عارف انى زى ما انا بتألم ... اللى قدامى بردوا بيتألم بس انا بصبر ع الالم اكتر ... ولقد شفى نفسويتى وابرأ سقمها قيل العوانس ويك عنتر اقدمى ...!
الحياه لازم تفهم البيهيفير بتاعها ... انت مثلا لو نزلت بيروت ... جميله بيروت ... وجانا الهوا جانا ... وعبد الحليم وناديه لطفى وكده وبتاع ... متخيل انك مش هتلاقى حنفى ابو دقه وغير ابو دقه وغيره وغيره وغيره ... والله تبيكال اللى ف بيروت همه اللى ف مصر همه اللى ف افغانستان ... الحياه متعبه ... لان كل واحد مننا شايفهها بشكل مختلف عن الاخر ... لاء والادهى والأمر ان بعد الثوره ... كان الواحد فاكر ان فيه اى حاجه اتغيرت ... وكل اللى اتغير اننا شيلنا على بابا وقعدنا الاربعين حرامى ... كنت بتكلم مع واحد بنغالى وكان بيسألنى عن اخبار مصر ... وهوه بيتكلم عربى ... ده الارض بتكلم عربى ... وبعدين بيقولى ايه بقى ابن المفلطحه ده ... آرمى إيجييى ما فى روح ... الجيش لما بيجيى ما بيسبش السلطه ... طب بذمتك ... وانا راضى منها على اد ما هتجود منها بيه ... لو عدد الفولورس اللى عندك ف المدونه وصل مثلاً لتلاتلاف واحد ... بذمتك مش هتفكر ترشح نفسك ف الكونجرس ... وتبقى سيناتور ... وتسنتر بقى ... انا بصراحه نفسى اتسنتر بس هنعمل ايه ... ادينا بنكافح ... وعلى رأى واحد صاحبى ... عزيز عليه ... وانا متبرى منه وقلبى وربى غضبانين عليه ليوم القيامه ... الحياه كفاح ونكاح ... !
احياناً مبنبقاش عارفين ايه الحكايه بالظبط ... اوعى تفتكر ان الحياه ماشيه موهلابى ... لاء ... اللى انت مش فاهمه ده فيه ناس كتير بذلت مجهود كبير علشان انت متفهموش ... ومع كثرة متغيرات اى معادلة استطيع ان اثبت لك اى شىء بتحييد متغير وتعظيم شأن الاخر ... وفن الضلال هو فن اعطاء معلومات صحيحه غير كافيه يمكن من خلالها اعطاء معلومات اخرى خاطئة مضلله ...!
كل مطابخ العالم تستطيع ان تشم منها رائحه طيبه شهية الا المطبخ السياسى فانه مثير للغثيان ...!
قتل الله السياسه ... فلقد افسدت الاقتصاد ...!
---------------------
يا معلم الصبر علمنى بزياده ... ده الصبر ع البلوه عباده ...!
4 التعليقات:
كل اللي نقدر نقوله في الموضوع ده هوه
بالف هنا والشفا بيتزا بالتاتشر
لو السياسة افسدت الاقتصاد بس , صدقني كان الحل ابسط مما تتخيل , السياسة بوظت الذوق والوجدان ومنظومة القيم ,
ربنا يسترها علينا ونموت بسلام
عارف لو مكنتش طردت الملواني قبل البيت الخالع ده
ولقد شفى نفسويتى وابرأ سقمها قيل العوانس ويك عنتر اقدمى
كان فهم كل حاجة
لكن تحط له بيتزا مارجريتا في المطبخ السياسي في التلاجة البايظة في العسكر الحامض
طب وهو الملواني حمل كده برضك؟
ملكش حق
واحد من الناس :
دكتور بلاش والنبى انت بالذات تتشائم ... ان بتفائل لما بحس انك لسه مسيطر ... ومتطلع لغدٍ مشرق مزدهر ملون مشجر ... بنبى ... بنبى ... بنبى ... بنبى :)
ملحوظه رفيعه : بنبى يعنى بمبى ... بس انا عندى برد من يومين هههههههههه
دكتوره ستيته
ههههههههههههه
وانا بتسوق النهارده افتكرت تعليقك
وخاصة بيت الشعر الخالع ده
وحسيت انه كان لازم عنتر يكمله كالآتى :
ولقد شفى نفسويتى وابرأ سقمها قيل العوانس ويك عنتر اقدمى
وياغاوى مشى الحريم ... مش الحريم بطال
يجوك فى يوم الرضا ... يسبوك ف يوم بطال
امانه يا جدع لا تاخد المرتجع
... ولا سكاكيه
ولا اللى بتشترى ف الاسواق بالرسمال
ههههههههههههههههه
ربنا يرزقك يا دكتوره
إرسال تعليق