Photobucket
Sous les arbres, ma chère Wahiba , souvent mangé des oranges
ناس بيعشقونا كتير ... حٌبن إلنا مش عادى ... وناس بينسونا وبنصير ... نعشقهن نحنا زياده ... وفى ناس بتقسى وبتخون... وناس بتعشق حب جنون ... وحتى بعذابها بتكون ... عم بتعيش بسعاده ... هيدا القلب وحكم القلب ... هوه بيختار وبيحب ... قلوب بتتهنى بالحب ... وقلوب بتبقى محترقه ( وائل كافورى - حكم القلب )
إما أن تموت فداء أرضك ... أو تباع لأى وغد ... مت فى ثراها ... إن للأوطان سراً ... ليس يعرفه أحد ...!

الخميس، 17 أبريل، 2014

Introduction to p3possology science

لو اتكلمت تبقا بتاكلك ولو سكت تبقا بتحرقك :

من أصعب المواقف التفاوضية التى من الممكن أن تتعرض لها فى كس أم الحياة دى ... موقف تفاوضى نابع من فكرة ( لو اتكلمت تبقا بتاكلك ... ولو سكت تبقا بتحرقك )

كنا زمان واحنا شباب صغيرين وقاعدين قاعدة تهريج ... ونازلين اشتغالات ونكت على بعض ... أكتر واحد كان يتأثر أو ياخد التهريج على صدره ويقلبها جد ... ويسكت وميكملش و ميتكلمش  ... كنا نقوله ... لو سكت تبقا بتاكلك ولو اتكلمت تبقا بتحرقك ...

يفضل الواد يا كبد امه ساكت ... ساكت ... ساكت ... ساكت ...
واحنا بدورنا ... نفضل نقوله ... بتاكلك ... بتاكلك ... بتاكلك ...
لحد ما الواد يا قلب امه ... ينفجر ... ويروح مثلاً شاتمنا كلنا مثلاً ... تصدقوا انتوا شوية عيال ولاد وسخه ....
نرد كلنا فى نفس الثانية ....
حرقتــاااااك

ما اصعبه من موقف تفاوضى فى بيئة العمل ... مع شوية ولاد متناكه ... لو سكت مش عاجب المنايك ... بتاكله ... بتاكله ... بتاكله ... بتاكله

وأول ما تنطق وتقولهم انتوا شوية منايك ولاد وسخه ... يقولولك ... حرقتـــاااك
انا لا بتاكلنى ولا بتحرقنى يا ولاد اللبوه ... القصه كلها تنفع فى مجال تهريج ... مش فى مجال بيزنس حقيقى Real business  ... إلا إذا انتوا اساساً شوية ولاد شرموطه ... ولا عارفين الفرق بين التهريج والبيزنس ... ولا الأكل ولا الحرقان

أنواع البعابيص 

فيه تصنيفين اساسين للبعابيص
فيه بعابيص ( فكه ) ... وبعابيص ( حزم )
طبعاً التصنيف لا يأخذ فى الأعتبار أى أعتبارات متعلقه بالحجم أو القوه ... التصنيف يعتمد فقط على العدد و يمكن ايضاً اعتبار العنصر الزمنى للبعبصه

فمثلاً فى البعابيص الفكه It's self explanatory  ... فكما هو واضح من التسميه انها فرادى وعلى فترات زمنية زادت ام قلت ... والبعابيص الفكه تأثيرها مؤرق ... ومزعج ... ويجعلك تتراقص ... تفلت من البعبوص ده ... يدوبك وقبل ما تفوق تلاقى التانى ... تكبر دماغك وتقول يا سيدى هيه الدنيا ايه غير شوية بعابيص صغيره فوق بعضها ... يعنى انت اجدع من مين ... البعبصه دى كاس وداير ... وخذ البعبوص ولا تبالى ... فإن الصمود من طبع الرجال ... زعماء... قادة ... وجهاء ... أعيان ... كلهم اتبعبصوا ... سلم المجد ما هو إلا مراحل متتاليه من البعبصه ... لا تحسبن المجد بعبوصاً أنت أخذه ... لن تبلغ المجد حتى تنفشخا ... الخبرة بالبعابيص الفكه انها بتجعلك دائماً متوقد الذهن

البعابيص الحزم ... بعيد عنك وعننا مشكلتها مشكله ... لانها بتبقى معده اعداداً جيداً ... Well prepared p3posss ... ولو انت مش عامل حسابك انسى يا معلم ... لانها بتبقا مجهزة ومرتبة ومحزمة معاً Package  ... ودى بقا لازم عندها تمسك اعصابك جداً ... وتفكر كويس ... وبسرعه وفى كل الاتجاهات ... وانت وحظك بقا فى لحظة البعبصة الحزمية الكتلية ... لانها بعيد عنك فعلا مؤسفه ... تبص يا اخى تلاقى احد البعابيص الحزمية فنى ... والاخر مالى ... واخر متعلق بالاخلاقيات المهنية ... واخر متعلق بانك مثلا مقولتش صباح الخير ومش ديليكا ... والاخر متعلق بالجودة مثلاً ... يعنى لحظتها لازم تكون مركز جدا قدر تركيز ذلك البعبوص الحزمى

الثلاثاء، 15 أبريل، 2014

يارب

اللهم إني أسألك بعلم الغيب وقدرتك على الخلق أن تحييني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني ما علمت الوفاة خيرا لي ، اللهم أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك القصد في الغنى والفقر ، وأسألك العدل في الرضا والغضب ، اللهم حبب إلي لقاءك وشوقا إليك في غير فتنة مضلة ولا ضراء مضرة "

الخميس، 10 أبريل، 2014

ما حد طمن قلبى عليكى




بقالها يومين خبطه ف سقف دماغى ...!
الله على جمالك يا مصر ... فعلاً نباتها ما اينعه مفضضاً مذهباً ... ونيلها ما ابدعه ... يختال ما بين الربى

الأحد، 15 ديسمبر، 2013

منوعات ... !



تكرار المشاهد 

والمدهش حقاً فى هذه الحياة أنها تكرر نفسها بشكل غير طبيعي مع بعض الرتوش الطفيفة على المشاهد ... حتى تظن أحياناً ... أن ما يحدث ما هو إلا تلك الأحداث السابقة ... ( بتصرف ) ... !
----------
إتفاقية كامب سيد

كنت كلما قمت بفض الاشتباك النفسي ... وإعلان المرحلة القادمة مرحلة هدنه ... أملاً في الوصول إلى إعلان اتفاقية سلام نفسي ... مع إعلان أنني نفساً منزوعة السلاح ... أجدني وقد بدأت من جديد في تقليل مستوى التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفراء والاقتصار على قائم بالأعمال النفسية ... ولما لا وكل هذا التعنيف المستمر والتدخل السافر في الشأن الخارجي ... !
والعجيب حقاً وبعد كل هذه الصراعات التاريخية لاكتساب مساحات جديدة قد نسعد بها معاً ... أجدها وأن لم تكن معول هدم ... كذلك لم تكن لبنة بناء ... فقط تهوى السعادة دون عناء ... وفظة اللوم والتأنيب والعتاب ... عند السقوط ... !
ما أن أحلم مغامراً ... حتى تخشى ... وما أن أركن مستسلماً ... حتى تهزأ ... تجتذب أصابع قدمي داخل حذائي فتنضم جميعها مقتربة خوفاً ... عند أقل إقدام ... وتوترني مدخناً ... شارداً ... تائهاً ... إذا توقفت الأقدام ... !
آلا تخجل منى ...؟!
كثيراً ما أنبتنى بتلك الجملة ... وكأنها هي الأكبر ... أو كأنها وصية على تصرفاتي ... لا ... لا أخجل منك ... أنتي تريدين الاستقرار ( النفسي ) ... حتى ولو على حساب جسدي ... !
أنتي تخشين من المستقبل ... تخافين من الفقر ... تتعوذين من المرض ... تفزعين مما قد يحدث ... ومما قد لا يحدث ... لما لا تتركيني أحيا حراً طليقاً ... فأنا لا أعلم عنك الكثير وأنت كذلك ... ولكنني لا أعلم كيف سيكون حالك إذا امتلكتى المال الكثير ... أو العافية الوفيرة ... أو الأبهة والسلطان ... أنا لم أجربك إلا كراهبة تتلوا المواعظ والنصائح والفضائل ... لا أعلم عنك تصرفك عند الفتنة ... فتنة المال ... أو السلطان ... لا أعلم ... !
اسهدتى عيونى ... اجهدتى جسدي ... لكي تهنئي وتقرى عينا ... لن أبالى بما تفزعين وبما تأملين ... سأحيا فى سلام ... سأفرضه عليكى بالقوة الجبريه ... لن أتركك تعبثين ... لن أتركك تستيقظين وتنامين مستقلة ... أنتي تحت الحماية النفسية ... ولن تنالى إستقلالك إلا بإتفاق يضمن لى عدم الأقتراب من الحدود ... !
أنتي نفسي ... !  
لن يحدث فى هذا الكون إلا ما شاء الله ... ما شاء الله كان ... وما لم يشأ لم يكن ... !
يا هذه النفس ... أعلمى ... !
أن الأمور لها إنقضاء ... والحادثات عظيمها وحقيرها محض إبتلاء ... والعالمون كبيرهم وصغيرهم فيها سواء ... لا تجزعى يا نفس فالله يفعل ما يشاء ... !
-          أين الطموح ... شباباً قنع لا خير فيهم وبورك فى الشباب الطامحينا ...!
أين الملوك التى كانت مقيصرة حتى سقاها بكأس الموت ساقيها ... !
-          بالعلم والمال يبنى الناس ملكهم لم يبنى ملك على جهل وإقلال
النفس تجزع أن تكون فقيرة ... والفقر خير من غنى يطغيها ... وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت فجميع ما فى الأرض لا يكفيها ... !
-          المال فى الغربة وطن والفقر فى الوطن غربة ... وإن الدراهم فى المواطن كلها تكسو الرجال مهابة وجلالاً ... فهى اللسان لمن أردا فصاحة وهى السلاح لمن أراد قتالاً ... !
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها ... لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ... إلا التى كان قبل الموت يبنيها ... فإن بناها بخير طاب مسكنه ... وإن بناها بسوء خاب بانيها ... !
-          حجة المفلس كله فانى ...!
والنفس من خيرها فى خير عافية والنفس من شرها فى مرتع وخم ... !

*** والنفس هى إلتقاء الروح بالجسد ... والروح من أمر الله ... والجسد يبلى ويفنى ... والنفس تحرك هذا الجسد وتحرك دوافعه وأحاسيسه ... تخشى على الجسد الفاني ... تخشى الفاقة والمرض والقلة والغربة ...الخ ... تخشى ... وتخشى ... وتخشى ... وتخاف ... !
والخوف من أمراض النفوس ... والخوف إبتلاء ... !
----------
بعد الفراق 


كل حاجه ناقصه حاجه وانت مش جنبى حبيبى ...!

 أكتب إليكى الآن ... غير مستكبر أن أقول لكي أنني نادم ... غير مستنكف أن أعلن أنني تائه ... غير خاجل أن أعلن صارخاً أننى قد فقدت أضوائى ... !
أكتب إليكى الآن ... غير مستعطف لرجوع ... فأنا أعلم أنكى لن تعودى ... أكتب إليكى الآن ... ولن تكون أخر كتاباتى ... فسأظل أكتب إليكى لأخبرك عنى ... كيف كان يومى ؟ ... وكيف حال الجو عندى ؟ ... وهل توحشتك ؟
أعلم أننى قد أسئت تقدير كل شيء ... وها أنا الآن أبحث عن أى مبرر لإخراج نفسى بريئاً ... غير مقترفِ لإثم ... !
أكتب إليكى الآن ... وبعد محاولاتي العديدة الفاشلة لإستصاغة ألوان الحياة ومذاقاتها وأشيائها من جديد ... فقد كنتى كل الألوان ... والمذاقات ... والأشياء ... !
أكتب إليكى الآن ... وأنا أكذب دائماً مجيباً على ذلك السؤال الشائع بين الناس ... مالك ؟ ... بلا شيء ... !
هناك شيء ... ضاع من كل شيء ... هناك معانى فقدت معانيها ... هناك طرق فقدت عناوينها ووجهتها ... أنظر إلى الآن وقد طمست معالمي ... لوحة زرقاء ... أتخيلني ... معلقة بميل على حائط الحياة ... مطموس معالمها إلا من ( سابقاً ) ... !
أكتب إليكى الآن متخلياً عن أردية الرجال الرثة ... من رباطة جأش ... وقوة إحتمال ... وتجلد ( زائف ) ... ودموع متحجرة ... وبطولات ... وعنتريه تاريخيه ... باكياً على حبك ... غير خاجلٍ ... !
لن أخجل أن أعلن أنكى كنتى الأقوى ... كنتى البسمه عندما عزت إبتساماتى ... كنتى الكلمه عندما عجزت شفاهى عن الكلام ... كنتى الأمل عندما أظلمت الحياه ... وكنتى الخيال عندما التبست الأفكار ... كنتى السند عندما فقدت كل سند ... !
كنت أركن إليكى ... كنت أجدنى عندما أجدك ... كنتى لى مرآة جليه ... لم تخدعينى ... ولم أخدعك ( ولأبدأ الآن تعنيف الأقدار ) ... !
أكتب إليكى الآن ... فأنا لم أعد أعتنى بما يدعى المستقبل ... لأنكى لن تكونى موجوده به ... أكتب إليكى الآن ... فأنا لم أعد أحيا حاضرى ... بل أحيا فى ماضٍ من الجمال ... !
أكتب إليكى الآن ... وأنا طفلك يوماً ما ... وفارسك الإفتراضى ... تحملتى كل سخافات الطفل واقعياً ... أملاً فى بطولات الفارس ... الذى ظل إفتراضياً ... !
أكتب إليكى الآن ... وكنت أود أن أكتب لكى أشعاراً ... ولكنى أعلم وتعلمين أن أشعارى ركيكه ... والتجربه أكبر من أى ابيات ... تجربة حلمت ببيت واحد كامل ... لا يليق أن نضعها فى أبيات شعر ... مستهزئين ... مستخفين ... فالعمق أكبر ... !
أكتب إليكى الآن ... وقد لا تعلمين أنكى معى دائماً وفى كل اللحظات ... فـ ( الآن ) لفظة مختزلة جداً ... فأنتى ( دائماً ) ... وليس ( الآن ) ... !
أكتب إليكى الآن ... وقد أفترقنا ... كنا لا نستبعد المسافه بيننا ... كنا نرى كل شيء قريب جداً ... كان هناك دائماً حل ... أعلم أن ذلك فى حينه كان تلك القوى الخفيه للحب ... تلك القوى التى تجعل كل شيء ( ممكن ) ... !
كل شيء الآن صعب ... كل الأشياء من حولى حركاتها بطيئة ... كانت الأيام مسرعه ... وكانت بطيئة ... كانت عقارب الساعة تتسابق عند لقائنا ... وتكاد تتجمد عند البعد ... الآن كل شيء ثقيل الخطى ... !
لم يعد العالم متسعاً كما كان ... ضاق ... وتقوقعت بداخله ... فقد كنت أنطلق بكى ... كنت أنظر إلى الأرض كل الأرض ... أنها أرضنا ... أنا وأنت ... وأننا سنحيا سوياً فى أى مكان ... !
كثيراً ما كنت مستهيناً ... كثيراً ما كنت غير مدركٍ لذلك القدر الرائع الذى جمعنا ... ( لنبدأ ) ... ( لنستمر ) ... ( لنكون ) ... فالأقدار لن تقوم بخدمة نبتة الأحلام ... تلقى بذور الحب فى قلوب ... ( على استعداد ) ... أن تزرع وترعى حباً ... وتثمر عشقاً ... !
أكتب إليكى الآن ... لأخبرك أن بصماتك على جدار ذلك القلب ليست ككل البصمات فهي ترى بالعين المجردة ... وأن اختياراتي ... وأحلامي ... وأفكاري ... ومشاعري ... أضحت كواكب جدباء ... لا تضيء .. فلقد ذهبتى ... حتى تلك الدندانات التي تنطلق منا أثناء أعداد القهوة ... تدل أن هناك شيئاً ما قد حدث أكبر مما حدث لكل تلك القلوب من قبل ... !
أكتب إليكى الآن ... وأنا أتخيلك معنفه ... وأنا أتخيلك ناهره ... لقد أضعتني ... وستندم ... وسأقولها لك ... ستندم ... وأقولها لكي ... وأي ندم ... !
أكتب إليكى الآن ... وأنا أتذكر تلك الرؤية التي رأيتيها ... عندما ملئتينى آملاً بأنك رأيتي ... ورأيتى ... وكيف كان يوماً جميلاً وسط عائلتي ... فاستبشرنا خيراً ... ولكن الأحلام تحتاج إلى من يحققها ... ولذلك أكتب عنها الآن ( فقط ) ... !
أكتب إليكى الآن ... وأنا أسمع صوتك ... وضحكتك ... وطريقة نطقك المحببة إلى ... أكاد أن أتصل لأسمع صوتك ... ثم أنهى المكالمه سريعاً دون أن أتكلم ... ولكن الأكواد ستفضح كل شيء ... !
أكتب إليكى الآن ... وقد أعدتى ترميم حطامى ... ولما تجسدت مجدداً لم أفكر سوى فى أن أتحطم من جديد ... لقد عشقت هذه الحياه ... وصدقنى لم يفعل أحد بك ذلك ... وستظل هكذا طالما ظللت تفكر بهذه الطريقة ... صدقتى ... !
لا أكتب إليكى الآن ترفاً ... لا أكتب إليكى الآن تكفيراً ... لا أكتب إليكى ملتمساً الأعذار ... أكتب إليكى الآن ... لتخفيف الحكم ... فليست لدى أى دفوع ... !
كنتى دائماً مأوى آمن آوى إليه من فزعات الأيام ... لأجدك الدفء والأمل والنور ... أى إرادة استودعتك الحياة ... أى قوة استودعتك الأيام ... أى صبر وهبتي أيا ابنة أيوب ... !

الأربعاء، 4 ديسمبر، 2013

Take it or leave it ...!

كثيراً ما اختُلِقت الأعذار ... وعُنفت المقادير ... وسُبت الحظوظ ... حفظاً لماء وجه المحجمين عن تقديم استحقاقات الحب ... الحب من أكبر دوافع التغيير ... والتغيير يستجلب المعاناة ... ويستوجب الاحتمال ... استحقاقات ... صَعُبَ على الكثيرين تحملها ... !
Photobucket


Through the last few days, I was obsessed about, Take it or leave it concept in handling the problems and negotiation situations. I faced two situations through the last few days , the first is a negotiation related to a job opportunity , the offer is very bad ,  from one hand the salary itself is just suitable for a fresh graduate , and from the other hand the title itself not coincide with my title , I did my best with the employer to illustrate that , and to get a satisfied deal with him but the result was , Take it or leave it ( even my opinion or my point of view is correct )

The second situation was a very crazy marriage deal , I logged in a chatting web site , and by browsing the names list , I found a girl her nick name is " I want a serious and handsome man for marriage " , I sent a private message offering marriage , " do you mind to marry me ?"  , after that short message we went through a continues 12 hours journey to explore each other , I was surprised to find that , this girl is prostitute and she searches about – in the same time - a serious and handsome man for marriage , I decided to go through her mind to explore her thoughts – take it as it is – we discussed everything and negotiate the marriage minute details , you can imagine that we discussed the wedding ring , wedding ceremony , and the wedding invitation card … etc ,

 We agreed to finish everything before I leave to work abroad , and she accepted to travail with me , the only disappointment point was she wants to make what she wants without any comment from her husband – I mean in the future – and when I discussed with her , she didn't accept to be obeyed to her husband , I told her that prophet Mohamed said that " Any woman prays the five praying , fasts Ramadan month , doesn't fornicate and obeys her husband , she can select her paradise door as she wishes "
She told me you seem Muslims brother follower, I'm a modern girl like fashions, not obedient and I am not an easy go person , please , no more , Take it or leave it.

I decided to ask my closest friends about why I counter people deal with me by this concept take it or leave it,
-          Sayed : sherif, why people deal with me in a " Take it or leave it concept " way ?
-          Sherif : because you offer one thousand pound to get something its price not exceed two piaster…!

-          Sayed : Abo Dooma ... Tell me ... why the most of people currently are dealing with Take it or leave it concept in the most of time ?

-          Abo Dooma : Send blessing to prophet Mohamed ... see ... The most of people which take this concept as a guide are one from two types the first is desperate , and the second is non-needy , or able to do without …!

Maybe I convinced with the point of view of my friend Sherif , and respect the opinion of Abo Dooma , But let me tell you something , the most effective thing in the situation is your negotiation tools and your negotiation condition …!

The negotiation tools you gain it through your life experience. And it differs from one to another.
But the negotiation condition depends on many parameters including  what you have and what you don't in the negotiation time, and if you can be patient and take the courage to neglect and cancel - to be able to say take it or leave it -  before the others tell it to you ,

It can be neglected and I can neglect it …! 

 -----
  الوداااااع ... مبقتش أخاف فى الدنيا دى غير م الوداع ... !

كثيراً ما اختُلِقت الأعذار ... وعُنفت المقادير ... وسُبت الحظوظ ... حفظاً لماء وجه المحجمين عن تقديم استحقاقات الحب ... الحب من أكبر دوافع التغيير ... والتغيير يستجلب المعاناة ... ويستوجب الاحتمال ... استحقاقات ... صَعُبَ على الكثيرين تحملها ... !

ابك كامرأة ... على حبٍ لم تحافظ عليه كرجل ... !